عبد الفتاح اسماعيل شلبي
455
من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي
ثعلب ، فما ذاك إلا لأن له نصيب الأسد من بين هؤلاء الذين نقل عنهم سيبويه من الشيوخ ، وقد حدث نصر بن علي الجهضمي قال : « لما أراد سيبويه أن يؤلف كتابه قال لأبى : « تعال نحى علم الخليل « 1 » » ، وإذا كان سيبويه من هؤلاء الذين اجتمعوا على صنعة الكتاب فما ذاك أيضا إلا لهذه التعليقات أو التعقيبات التي يتبعها ما ينقل عن الشيوخ شارحا ، ومقررا ، ومعالنا بالرأي حاسما جريئا كما يقول الأستاذ على النجدي « 2 » ، وإذا كانت هذه النقول قد بلغت في جملتها 858 وكان الكتاب بجزأيه قد بلغ تسعمائة وعشرين صفحة في طبعته المصرية ، فان هؤلاء الشيوخ - ولا سيما الخليل ويونس - يكادون يطالعونك في كل صفحة من صفحات الكتاب ، وإليك مثالا يظهر هذا التعاقب في موالاة : من الجزء الأول الصفحة المنقول عنهم من الشيوخ 302 وزعم للخليل أنهم نصبوا المضاف 304 وقال الخليل كأنهم لما أضافوه ردوه . . . وقال الخليل وسألته عن يا زيد نفسه . . . قول يونس والمعنى . . . وقد زعم يونس أن أبا عمر كان يقوله . . . يا زيد زيد الطويل 205 أبو عمرو - الخليل ثلاث مرات 306 الخليل 307 الخليل مرتين 309 الخليل 310 الخليل ثلاث مرات 311 يونس - الخليل مرتين 313 عيسى بن عمر 314 يونس مرتين ، الخليل 315 الخليل مرتين 317 الخليل أربع مرات ، ويونس مرة
--> ( 1 ) طبقات الزبيدي : 78 . ( 2 ) انظر سيبويه امام النحاة : 182 .